الاسم: moayed fayez
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

بساط الريح
ليتني كنت بساط الريح … كنت طرت فيك
على جناح الهوى… فوق الربوع ونعانق السما
وتقولين على رسلك ؟ يكفي هنا
وأقول … لم نصل بعد … لأبعد مدى
وأطير بك … فوق التلال والجبال
فوق السهول … عبر كل الفصول
ونقطع الحدود … تلو الحدود …
ونرى سويا… جنات الزهور والورود
هذا … فل … وهذا نرجس … وذاك زنبق
وذاك … جوري … وتقولين ما أجملها
ما أحلاها ؟ … وأقول ماذا تكون بجانبك
هي ورد ضمن باقة وقيد
تموت في موسم وتحيا في موسم
وأنت تحيين وتعطرين … أينما تمشين
تنثرين … عطر الياسمين
و أطير بك … وتقولين على رسلك
و أقول… لم نصل بعد … لأبعد مدى
ونمضي … وأغوص بك انهار … وبحار
وعيون ماء فرات … تشفي وتعيد الحياة
وترين الأسماك … واللؤلؤ … والمرجان
وسفن غارقة … واحزان … وبقايا إنسان
وأسرار ومحّار … وعظمة الخالق الجبار
وتقولين … بهول … سبحان القهار
ما أبدعها !!! … وأقول
لا شيء … هي بجانبك
ثلاثة أرباع فعلا ماء … لكن بنظري
نقطة في بحر هواك …
قد من الله ووهبك … عذب وصفاء
اللؤلؤ … عيناك … والفرات …خدودك
انت البحر والنهر … والماء لي والهواء
و أطير بك … وتقولين على رسلك
و أقول… لم نصل بعد … لأبعد مدى
ونمضي في الهواء الطلق … ونسابق الطيور
هذا نسر … هذا صقر … هذا عصفور
يا أحلى نجمه … وبسمة … ونسمة
ونشرف على أطلال القمر … يا أحلى قمر
قد ظهر … ورآه البصر … عز نجوم الظهر
وتقولين … يا … سحرها
بغــــــــــداد.
أحقيقة ارى ام حلم
أي موت وذل والم
أي دم للمقل ودمع للقلم
أي حاضر ومستقبل
يحطم ويكسر ويقتل
يصيبنا من هزل تفكيرنا
وسخف مواقفنا وضعف عزيمتنا
ونقول خانونا
ولا ندرك نحن العاطفيون
اننا نحن من خانهم وسبب في معاناتهم
وسقوطنا نحن قبل رياتهم
ما زالت تخفق راية الله اكبر
في الوجدان وصوتها علو كالاذان
وعظيم عزكم في الاذهان
صدقوني لن يغيب
وما حدث لن يعيب
بل لقلوبنا مريب
نستحق وقليل قليل
نعد الرجال عددا
وفي السوق
اقسم قيمهم بلا ثمنا
وريشة الطير اثقل منهم وزنا
وارفع منهم شأنا
و زرع بلادنا واقف
و طفل بلادنا خائف
و كلامنا كذب وزائف
في معاركنا نحن كالحضور
اناث وذكور وكبار الجمهور
كمباراة بين فريقين
احدهم عربي والاخر غربي
الا ان الغربي مدّعم ومتخم
بصفوفه نجوم العرب
من حراس ولاعبين ومنهم الطغاة المدربين
يطبقون الخطط وهجوم من كل المحاور
وضغط مستميت خاف وظاهر
ويستعرضون ويتفننون
والكارثة انها على ارضنا
المبارة او الارجح الغارة
ونحن اللاعب رقم اثنا عشر
وربما حقيقة رقم صفر
رغم ملئ ارجاء الملعب
وننظر ولا نشاغب كالعادة
ولا نعاتب ونسهر ولا نتعب
ليس لنا اهمية نلتزم الحياد
والفريق العربي متخم
بالجراح والصراخ
أن تقول … ولا تفعل …
أن تذهب … ولا تعود …
أن توعد … وتتعهد … وتخلف …
هذا سيئ …
أن تفارق … أصدقاؤك … ويفارقونك …
أن تقف بجانبهم … وفي احتياجهم … يتركونك …
أن ترافق … وتصادق … وتنافق …
أن تعتاد على شيء … وفجأة … تفقده …
هذا سيئ…
أن تتراجع من منتصف الطريق …
وأن تنظر للأعلى …
وتبن قصور في الهواء … هكذا
من غير طموح … هذا سيئ…
أن ترى وتسمع … ولا تجادل ولا تناظر
وتضحك وتدمع … ولا تبادل ولا تكابر
هذا سيئ…
أن تسمع صوت من تحب … ولا تدري ماذا تقول
سلامتك يا طفلتي الحبيبة
وقد ألمت بك مصيبة
أي ذنبت اقترفت وماذا فعلت
والا ما نظرت وبما انشغلت
وماذا قلت لست مثلهن
هن كذب ولعب هن تعب
بنظري أنت الاحلى والأغلى
كالشهد أنت وأصفى
ذنبك انك لعبت في الحارة
وجزاؤك بوجهك قذفت الحجارة
وأنت ألطف الصغارا
وأسالت دمك وشجت أنفك
واختلطت عذب دموعك الفائرة
و عطر دماؤك الطاهرة
وحنت وجنتيك الناضرة
رغما عنّا وعنك تمنيت ولو كنت مكانك
على الأقل أنا شاب وانت طفلة
ريحانة بعينيك براءة لست مثلهن
حمدا لله أن عينيك وسواد رمشيك
لم يصبهما أذى
غدا جرحك يلتئم وينتسى
ربما لمحوك ورسمك في عيوني
قالوا قد رسبت للمرة الثانية
وبالضربة القاضية
مشكلتي أنني ضحكت
ربما بك نكايا أو اعتقادي انها خطايا
لكن بعد ذلك
سرحت وانشغلت ورحلت وأبحرت
سرحت في مصيرك وطريقة تفكيرك
وانشغلت بماذا انشغالك وإهمالك
ورحلت الى يوم تعارفنا و جلسنا
وتماشينا وتحادثنا والمستقبل تشاورنا
ما أعذبها من فتره وما أحلاها
إلا أنك حادثت ذاك ومشيت مع ذاك
وذلك بحد ذاته لا يتماشى مع أخلاقي
وتطلعاتي وبرأيي تصرف غير عقلاني
صبياني عنفواني
وأبحرت في بحر عيونك وأريج خدودك
وتذكرت ملامحك وطولك وشكلك
أحلى صباح
تخيلي واغمضي رموش عينيك
انك في ساحة منزلنا
وتناظرين بياض ثلجنا
مع اطلالة هذا الصباح
تتوشحين خمري الوشاح
و وجنتيك للحمرة يميلان كالتفاح
وتتكتفين وحنو يداك تخفين
من عصف الرياح
ودفء عبير أنفاسك يتطاير
وذوبان ثلجنا يتساير
وأزهارنا أشجارنا
اكراما لك تنحني
ولقلبك تتودد وتنتمي
وفي يديك الصغيرة كفوف
وتعتمرين طاقية صوف
رغم قسوة الطقس والظروف
تغردين اشذى الحروف
وتتراقص عينيك وترمشين
وعناب شفتيك وتضحكين
والى ثلج بيديك تلامسين
وتلعبين
ربما عندها عليك سأغار
وفي وداد قربك احتار
غيرتي من الذي يغسلك …الماء
والذي تتنفسيه …الهواء
ومن الذي تناظريه … السماء
ومن الذي تمشين فوقه الثراء
ومن بشر ومطر
وآدميين ونساء
أنت طفلتي
وأنشودتي وبعون الله شريكتي
وكلماتي وحياتي
أنت آنستي حواء
حتى مشط شعرك منه سأغار
النبض
اهو الروح .. ام الحياه
اهو النظر … ام البصر
أهو الاحساس .. ام العقل والفكر
النبض … ليس بقلوبنا فقط
النبض .. نبض حناجرنا
والسنتنا … وعذب انفاسنا
بسمتنا … ضحكتنا
رقص عيوننا
النبض
فرحنا … امالنا
وتفاؤلنا … وعطاؤنا









